القات Khat

القات Khat

القات هو نوع من النباتات الذي يحتوي على مادة الكاثين، والتي تسبب تأثيرات نفسية عند تناولها. ويتم استخدامه بشكل شائع في بعض الدول العربية والأفريقية، وخاصة في اليمن والصومال وإثيوبيا.القات Khat

تاريخ استخدام القـات يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، حيث كان يتم استخدامه في الطب الشعبي والطب التقليدي لعلاج العديد من الأمراض، بما في ذلك الصداع والأرق والتهاب الحلق والقولون العصبي والاكتئاب والقلق والعصبية.

ومع ذلك، يوجد العديد من الآثار الجانبية الخطيرة المرتبطة بتناول القـات بشكل منتظم. فقد يؤدي تناول القـات بكميات كبيرة إلى زيادة القلق والتوتر والتهيج والهلوسة وتغيرات في الضغط الدم وزيادة نبضات القلب. كما يمكن أن يؤدي تناول القـات بشكل متكرر إلى الإدمان عليه.

ومن المهم أيضاً ملاحظة أن تناول القـات يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة العامة. فالتحلل النباتي الذي يحدث عند تناول القـات يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الأسنان واللثة وتآكل الفك والأسنان. كما يمكن أن يؤدي تناول القـات بشكل متكرر إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي والقولون العصبي.

وعلى الرغم من هذه الآثار السلبية، فإن القـات لا يزال يتم استخدامه بشكل واسع في بعض الدول، وخاصة في اليمن والصومال وإثيوبيا، حيث يعتبر جزءاً من الثقافة المحلية. ومع ذلك، فإن هناك جهوداً تبذل في الوقت الحالي لتوعية الناس بخطورة تناول القـات والتأثيرات السلبية التي يمكن أن تسببها على الصحة العامة. وتشمل هذه الجهود حملات التوعية والتثقيف الصحي، وتقديم الخدمات الطبية والعلاجية لأولئك الذين يعانون من الإدمان على القـات.

في الحقيقة لا يوجد مستوى آمن لتعاطي المخدرات. دائمًا ما ينطوي استخدام أي دواء على بعض المخاطر. من المهم توخي الحذر عند تناول أي نوع من المخدرات.

 

تأثير القات على الجسم

يختلف تأثير القـات على الجميع ، بناءً على:

  • الحجم والوزن والصحة
  • ما إذا كان الشخص معتادًا على تناوله
  • ما إذا كان يتم تناول أدوية أخرى في نفس الوقت تقريبًا
  • الكمية المأخوذة.

و تبدأ آثار القـات بعد حوالي ساعة من المضغ وتستمر حوالي 3 ساعات ونصف.
و تشمل التأثيرات قصيرة المدى ما يلي:

  • زيادة الثرثرة
  • الشعور بالحيوية والاجتماعية
  • اليقظة وتحسين التركيز
  • تسارع ضربات القلب والتنفس
  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة وضغط الدم

و من الآثار السلبية لتناول القـات على الصحة العامة، يمكن ذكر تأثيره على الجهاز العصبي المركزي والأيض، فتناول القـات يسبب تفاعلات كيميائية في الدماغ تؤدي إلى تحفيز نشاط الجهاز العصبي المركزي وزيادة نشاط الحركة والتوتر والتهيج. كما أن تناول القـات يزيد من مستويات الكافيين والنيكوتين في الجسم ويؤدي إلى اضطرابات في النوم والهضم والتركيز.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لتناول القـات بشكل متكرر أن يسبب آثاراً سلبية على الجهاز القلبي والعروقي، حيث يرفع ضغط الدم ويزيد من نسبة الإصابة بأمراض القلب والشرايين والسكتة الدماغية والنوبات القلبية. كما أن تناول القـات يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات نفسية وسلوكية واضطرابات في النمو العقلي والجسدي، ويمكن أن يسبب تلفاً في الأسنان واللثة ويسبب نقصاً في الوزن وفقدان الشهية.

ومن الآثار الاجتماعية لتناول القـات يمكن ذكر زيادة العنف والجرائم والانحرافات الاجتماعية، وزيادة الاعتماد على الدخل السري والجريمة المنظمة، وتفكك الأسر والمجتمعات المتأثرة بالتعاطي المتكرر للقات.

لذلك، يجب على الأفراد والمجتمعات المعنية بالقـات التحول إلى البدائل الصحية والأكثر أماناً، والحد من استخدام القات بشكل متكرر، والتحول إلى الأساليب العلاجية والطبية اللازمة لعلاج الإدمان على القات والعودة إلى حياة صحية وسليم

 

العلاج من القات

في العديد من الدول، تم اتخاذ تدابير قانونية للحد من تداول القات وتناوله، ومن بين هذه التدابير حظر تصدير القات أو إدراجه على قوائم المواد المخدرة، وتفريغ القوانين المتعلقة بتنظيم تجارة القات وبيعه وشرائه.

ولا يزال النقاش مستمر حول مدى خطورة تناول القات ومدى صحته. ومن المهم توضيح أن استخدام القات بشكل متكرر قد يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة العامة، وبالتالي ينبغي على الأفراد تجنب تناوله بشكل منتظم، والتحول إلى البدائل الصحية والأكثر أماناً. كما ينبغي على الحكومات والمجتمعات المعنية بالقات اتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتشار هذا النبات والتوعية بخطورة تناوله.

تتوفر العديد من البرامج والمراكز العلاجية والإعادة التأهيلية في العديد من البلدان التي تساعد الأشخاص المدمنين على القات في التعافي والتخلص من الإدمان. وتتضمن هذه البرامج عادةً الدعم النفسي والعلاج السلوكي المعرفي والعلاج الدوائي إذا لزم الأمر.

كما يجب على المجتمعات والحكومات اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشار تعاطي القات والتوعية بالآثار السلبية لتناول القات، وتشديد القوانين المتعلقة بتناول القات ومكافحة تهريبه وترويجه.

ويمكن للأفراد الذين يشعرون بالضغط والتوتر والاكتئاب اللجوء إلى العديد من البدائل الصحية لتخفيف الأعراض وتحسين الصحة العامة، ومن هذه البدائل: اليوغا والتأمل والرياضة والنوم الجيد وتناول الأطعمة الصحية والغنية بالفيتامينات والمعادن، وتجنب العوامل السلبية مثل التدخين والكحول والإفراط في تناول الكافيين والتوابل الحارة.

وبشكل عام، فإن تناول القات يمثل خطراً كبيراً على الصحة العامة ويؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية والاجتماعية، ويجب على المجتمعات والحكومات والأفراد التحول إلى البدائل الصحية والأمنة والعلاج اللازم للتعافي من الإدمان على القات والعودة إلى حياة صحية وسليمة.

 

المصدر :

  • ويكيبيديا
  • adf.org.au
  • www.dea.gov

بوسترات (لوحات) كيميائية بدقة عالية (أكثر من 25 لوحة) من تصميم الأستاذ أكرم أمير العلي

تجارب كيميائية سهلة و شيقة و ممتعة (10) Amazing Chemistry Experiments

تطبيقات كيميائية من تصميم الأستاذ أكرم امير العلي متوفر للجوالات التي تعمل بنظام أندرويد android على سوق جوجل بلاي google play و من بينها تطبيق ملصقات الجـدول الدوري باللغة العربية : بطاقات تحتوي على معلومات شاملة و مختصرة في نفس الوقت كل عنصـر على حدة (اللغة العربية).

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.akr

مقالات قد تفيدك :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.